علي بن سليمان الحيدرة اليمني

133

كشف المشكل في النحو

وأربعة أفعال وخمسة وأكثر مثل : قام وضربته وظننته عالما وأعطيته درهما وأعلمته محمدا خير النّاس زيد . فإذا أعملت الثاني أضمرت فاعل الأوّل ضرورة وان كان لا يعود على مذكور لأن الفاعل لا بدّ منه مثل : ضرباني وضربت الزيدين . وان أعملت الأوّل أضمرت في الثاني مفعولا يعود إلى الظاهر . وان تأخر لأنّه في حكم المقدم مثل : ضربني وضربته زيد ويجوز حذفه لأن المفعول غير لازم . فإذا استعملت فكرك في الوجوه التي ذكرتها لك انفتح عليك باب القياس فخرج لك من الباب فوق ألفي مسئلة كلّ واحدة غير الأخرى فافهم ذلك موفقا ان شاء اللّه تعالى » « 377 » . باب المعاني ولك فيه ثلاثة أسئلة : ما المعاني ؟ وعلى كم تنقسم ؟ وما أحكامها ؟ فصل : أمّا ما المعاني ؟ : فهي الأغراض التي تعبر عنها بالألفاظ لأنّ الألفاظ للمعاني بمنزلة القوالب ولذلك قال

--> ( 377 ) « موفقا ان شاء اللّه تعالى » في : م . ت ، ك وساقطة من الأصل .